لست مشتركاً في أي ناد، وأقضي معظم الوقت في المنزل بين حل الواجبات ومشاهدة التلفاز والجلوس مع أفراد الأسرة. وحينما أغادر المنزل أذهب إلى أصدقائي في الحي لنلعب ونمرح حتى وقت العشاء، ولا أجد وقتاً كافياً للانخراط في مركز ما.