مع الأصدقاء، وذلك يعود لأسباب عدة منها كوني لاعباً في منتخب كرة السلة، فذلك يجبرني على أن أكون مع الزملاء والأصدقاء لمعظم الوقت، خاصة وأننا نخوض مباريات لا حصر لها داخل الدولة وخارجها، وأنا هنا لست مخيراً، رغم أنني أسعى قدر المستطاع إلى منح العائلة حيزاً من وقتي. ولحسن حظي فإن لي صديقين في «الفريج» وهما معي على الدوام، وهذا الأمر يدعو إلى الراحة والتفاؤل والمتعة والانسجام.
