بالدرجة الأولى أميل إلى العائلة، لأن البقاء مع الأصدقاء ومرافقتهم طويلاً في العطلات، ربما ذلك يسفر عن مشكلات وصداع وتعب، ولا مشكلة في مرافقة الأصدقاء الأسوياء، شريطة عدم نسيان الأهل والانتماء فقط إلى الأصدقاء، فالأسرة هي الأهم. أما أبناء «الفريج» فتربطني معهم علاقة أقوى من الآخرين، نتيجة القرب والمعرفة منذ الطفولة، لذا فإن رحلاتي ترتبط بهم غالباً.
