أجواء لا تنسى يتركها حفل التخرج في عقولنا، ملؤها المحبة والتسامح بين المشاركين في الحفل، وتظهر فيه أرقى قيم التعاون، كما أنه فرصة للتخلص من الخجل والمشاحنات بين الطلبة أنفسهم وبين بعض المعلمين الذي قسوا عليهم من أجل مصلحتهم، .
وهو فرصة للتقارب ومد جسور التعاون بين الجميع، ودور المعلم لا ينتهي مع خروج الطالب من المدرسة، بل يجب على الطالب أن يستشير معلميه في مراحل حياته المقبلة، لأنهم الأقرب إلى شخصيته والأعرف بقدراته.
