كرة القدم لا تؤثر على كل من يحرص على دراسته، وأنا شخصياً لا أجد لها تأثيراً سلبياً على إيقاع حياتي الأكاديمية، لأني جدولت مسبقاً يومي بانتظام وبطريقة آمنة بحيث لا يتأثر مستواي الأكاديمي جراء اللعب.

. وفي الوقت ذاته، لا أهتم بالمباريات التي تبث على التلفاز، لأنها تتسبب في هدر ما لا يقل عن ساعتين، والممارسة البدنية أحق بهاتين الساعتين.