في الحقيقة ساهمت الكرة في تدني مستواي الأكاديمي، إذ لا أستطيع مذاكرة دروسي بعد العودة من التمرين في النادي نتيجة حالة الإجهاد والتعب التي تعتريني.

ومن جهة أخرى، فإن وقت التمرين يتعارض مع دروس التقوية التي تعدها المدرسة باستمرار. وأكرر مرة أخرى، لو لم تكن كرة القدم عادة يومية في حياتي لاستطعت تحقيق درجات أعلى.