لا يمكن أن نفصل الدراسة عن الأنشطة لأنها تعتبر من مصادر ترسيخ المعلومات وتنوير العقل، كما أنها تنمي جوانب الإبداع وتشجع على المنافسة والابتكار من خلال محاولة كل شخص التميز بما يقدمه. ومن خلال مشاركتي في العديد من الأنشطة وجدت أنني أمتلك شغف التجربة والتعرف على الأشياء الجديدة التي ربما لا نجدها في المنهج التعليمي.