يقع على عاتق المدرسة الدور الأكبر في دفع الطالب نحو باب الجرأة والحديث، أما أنا فقد استفدت كثيراً من الأنشطة المتوفرة في المدرسة، خاصة وأنها تقحمنا في الحديث مع كافة الطلبة، مما يسهل علينا مهمة التحدث والمخاطبة أثناء الطابور الصباحي، ومثل هذه الأمور لا بد أنها تطور من عملية التواصل مع الآخرين، وقد أُصبح مستقبلاً قادراً على تقديم الورش والمحاضرات للطلبة مستقبلاً.