البيت له دور كبير، وقد شجعتني أسرتي بالدرجة الأولى على تلافي هذه الصفة، حيث أستقبل الضيوف في غياب والدي عن المنزل، وأقوم في مقامه في التواصل معهم، وأتجاذب أطراف الحديث باستمرار مع كافة أفراد المجتمع، وهذه الملامح كانت سبباً رئيساً في الجرأة التي أمتلكها، وقد استطعت الوقوف أمام الحضور في جميع المحافل دون خوف أو ارتباك.
