أنا أعاني من الخجل منذ فترة طويلة، وعلى الرغم من مشاركاتي المستمرة في الطابور الصباحي، إلا أن مشاهدة جموع الطلبة في الصباح، أمامي تصيبني بالتوتر، وأحاول التخلص من هذه الحالة دون فائدة تذكر، وفي الجانب الآخر فأنا أرى أن المدرسة تمتلك القدرة الفعلية على انتشال الطالب من هذه الحالة، ونقله إلى واقع أفضل بفعل برامجها المختلفة والمجدية.