الدراسة في الماضي تحمل في طياتها العديد من الذكريات والمواقف الجميلة، والتي تميزها عما هو موجود في الوقت الحالي، لكن هناك العديد من الفروقات والتغيرات التي فرضتها الحياة على نمط التعليم، ولا يمكن أن نحكم بالأفضلية لصالح مرحلة من مراحل التعليم، فلكل منها ظروفها ومواكبتها لتطور الحياة.