الدراسة في الوقت الحالي مكملة لما كان في الماضي، وعملية التطور تلك هي نتاج تراكمي وحاجة ضرورية للارتقاء بقدرات وآفاق الطلبة، التي باتت تغذيها الكثير من المصادر الإعلامية والتقنيات الحديثة، وعلى الرغم من بساطة الحياة وعفويتها في السابق، إلا أن لها ملامح وذكريات لا يمكن أن ننساها، كما لا يمكن أن نقارن الدراسة بين الماضي والحاضر، لأن لكل وقت متطلباته، فالدراسة في الماضي كان لها قواعد، والآن لها احتياجات أخرى.