لا يمكن تفضيل مرحلة على أخرى، فلكل مرحلة ما يميزها، وإذا عدنا إلى الماضي لوجدنا أن هناك تركيزاً على المناهج، وغياباً للكثير من وسائل الترفيه التي تنمي القدرات العقلية لدى الطالب، والتي تتوفر اليوم في مختلف المدارس والمؤسسات التعليمية، علاوة على العديد من الأنشطة والفعاليات والمسابقات في الوقت الحالي، ومن الطبيعي أن أثر هذه المعطيات بات واضحاً على سلوكيات الطلبة وقدراتهم المهنية.
