لا يختلف اثنان على أهمية مرحلة الروضة في التنشئة الاجتماعية، ولكن الاختلاف يكمن في المنهج والأساليب التي تتبعها إدارة الروضة، وهنا تبقى بصمة الروضة في حياة الأطفال ملموسة وبارزة، فلها يرجع الفضل في إخراج الأطفال من العزلة واندماجهم مع أقرانهم، كما يرجع الفضل لها في تعويد الأطفال على مسك القلم وإجادة الحروف العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى حفظ عدد من الآيات القرآنية.