الروضة تمهد للأطفال الانخراط في الحياة الاجتماعية من خلال البرامج والمناهج التي تتبعها الرياض، وتساهم في صقل العديد من مواهبهم وتنميتها، ومن الطبيعي إذا التحق الطفل بالروضة، وحصل على منهج يخدم عقليته ويتناسب معها، أن تصبح الدراسة والتعليم من أولوياته، لكن إذا واجه الطفل عوائق وصعوبات، بسبب المعلمة مثلاً، فإن ذلك يحول دون تعلمه وتقبله للمدرسة في المراحل المقبلة.
