الالتحاق برياض الأطفال خطوة مهمة يجب أن يحرص عليها الجميع، وهي من لبنات البناء التأسيسي المؤثرة في شخصية الطفل، فمن الروضة يتعلم الطفل أساليب ومهارات تخدمه في المستقبل، وتساهم في حلول مشكلات عديدة من خلال التدخل المبكر في العلاج، وعلى سبيل المثال قد يواجه بعض الأطفال مشكلات في النطق، فيساعد اكتشافها منذ وقت مبكر على معالجتها، فكلما قل العمر أصبح من السهولة معالجة المشكلات.