الموضات والتسريحات والأشكال التي لا تجد صدى إيجابياً في مجتمعنا، يتعرف عليها البعض من نجوم الرياضة، ويتباهى بها الطلبة نتيجة تعلقهم بشخصيات معينة، كما أنهم يستخدمون مصطلحات لتسمية هذه التسريحات الدخيلة، ويتشبث بها العديد من الطلبة، متحدّين برغباتهم الذاتية، رفض ولي الأمر والمجتمع، لكن في النهاية لا يجني من يصنع التسريحات الدخيلة أي فائدة، بل يكون في موضع انتقاد ومحط سخرية الآخرين، الذين ينظرون إليه باستخفاف واحتقار.