التسريحات والأشكال الجديدة التي يبتكرها البعض في شعره أو لبسه، تتعارض مع قيم وعادات المجتمع الإماراتي، ويرجع سبب وجودها إلى عدم إدراك المراهقين بالسلبيات التي يجسدونها جراء اللهث خلف الموضات والتقليد غير المنطقي، ويعتقد بعض من يقوم بعمل هذه التسريحات أنه يحظى بالتقدير والاحترام بسبب قوة الشخصية التي يتمتع بها، والحقيقة تأتي مخالفة لهذا التفكير.