أنا أميل إلى الصناعات والأشغال اليدوية، وقد كشفت لي زيارات أصحاب الاختصاص من الأمهات التي نظمتها المدرسة، الكثير من الأسرار التي تخفيها هذه المهنة. وعند بقائي في المنزل، أستغل الفرصة لتطبيق ما استقيته في المحاضرات الأخرى سواء المتصلة بالأشغال اليدوية أو غيرها، وأقوم بالرسم والنقش على القماش وابتكار لمسات جديدة تختلف عما هو متعارف عليه في هذه المهنة.

