التفاعل مع الطلبة والاندماج معهم، يساعد على التخلص من بعض الجوانب السلبية، فهناك العديد من الطلبة يمتلكون الكثير من الأفكار والطموحات، ولكن يقف الخجل عائقاً أمام الإفصاح عنها أو تطبيقها على أرض الواقع، مما يؤدي إلى ضياعها ونسيانها في المستقبل، فتضعف بعد ذلك الإرادة والتفكير المتجدد لدى الشخص، بسبب غياب التجربة والظهور، اللذان يعتبران الدافع الأهم في الإبداع.
