انقلبت حياتي رأساً على عقب خلال المرحلة الثانوية، حيث تكوّنت شخصيتي، وأصبحت أميل إلى الجلوس والخروج مع أصدقائي لساعات طويلة، كما كانت لدي «شلة» داخل الصف تتميز بإثارتها للشغب أثناء الحصص، وأذكر أننا كنا نشعر حينها بالنضج والرغبة في التمرد على قوانين المدرسة.
