أذكر أنني كنت أنتظر بفارغ الصبر انتقالي من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الإعدادية، حتى تشعر أسرتي أنني قد نضجت ولم أعد طفلاً صغيراً، وأن بإمكاني التأخر مع أصدقائي بعد انتهاء الدوام المدرسي ظهراً، حيث كنا نمضي غالبية الوقت في لعب كرة القدم مع أبناء الحي، كما كنا نتعامل باستهتار مع الواجبات المدرسية والامتحانات.

