أحن كثيراً إلى المرحلة الإعدادية، لأنني شعرت فيها بنضج حقيقي على المستوى النفسي والفكري، وبدأت أنظر إلى الأشياء من حولي بطريقة مختلفة، والطريف أنني كنت متهوراً تارة وحكيماً تارة أخرى خلال تلك الفترة المليئة بالأخطاء والذكريات، لا سيما مرحلة المراهقة التي تسببت فيها لمضايقات كثيرة للمعلمين.
