فرحتي كانت لا توصف عندما تخرجت من المدرسة، فقد تخلصت حينها من ضغوطات المرحلة الثانوية ومشاعر الترقب المزعجة، لكنني عندما التحقت بالجامعة، شعرت باشتياق لا مثيل له للمعلمين والزملاء وحركات الشقاوة، كما اكتشفت أن في داخلي حباً كبيراً لمدرستي لدرجة أنني كنت أزورها بشكل أسبوعي لإلقاء التحية والسلام على المعلمين والمدير والاختصاصي الاجتماعي.
