ليتني أستطيع إيقاف الزمن والعودة إلى الماضي حتى أصحح خطأ فادحاً ارتكبته في حق نفسي، فقد كنت مهملاً وشقياً، ولم أكن أدرك أهمية الكتاب والعلم والتخرج من المدرسة وإكمال الدراسة الجامعية، حيث تركت المدرسة وهجرت الدراسة بعد تخرجي من المرحلة الإعدادية، وفضلت الانخراط في ميدان العمل حتى أبرهن لأفراد عائلتي أنني قادر على النجاح والتخطيط لمستقبلي، واليوم فأنا أغرس في أبنائي حب التعلم من خلال متابعتي الدائمة لهم.

