«ألا ليت المدرسة تعود يوماً».. ضغوطات الحياة وكثرة الالتزامات اليومية، تجعلني أحن كثيراً إلى مقاعد الدراسة وذكريات الطفولة وبراءة المقالب التي كنت أحضرها للمعلمات بشكل عام ومعلمة اللغة الإنجليزية على وجه الخصوص، لأنها كانت شديدة وحازمة ولا تتفاهم معنا إلا من خلال الإدارة، وكذلك أحن إلى رحلات البر التي كنت أنظمها مع صديقاتي، حيث كنا نخيم مع أسرنا ونلعب سوياً.
