أحن إلى ذكريات الدراسة ونظام التعليم قديماً، حيث كنا في امتحانات نهاية العام ندرس كتب الفصل الأول والثاني، وننتظر على أحر من الجمر النتائج التي كانت تنشر في الصحف، وكذلك لا أزال أذكر معاناة معلم اللغة العربية معي، لأنني كنت ضعيفاً في النحو والإعراب، ولا أنسى رسوبي في امتحان مادة الأحياء، حيث كنت أغشش زميلاً يجلس في المقعد الخلفي، وحين رآني المراقب سحب ورقة الامتحان مني.