الكلمات التي كان يقولها لي والداي، لا تزال تترك أثراً في نفسي، فاليوم أنا متميزة في دراستي، وأشعر بسعادة بالغة، وأنا أسمع الجمل والتعابير التي أتمناها من المحيطين بي، ولو كنت أسمع كلاماً محبطاً، فإن ذلك سيكون له صدى كبير في حياتي، وسوف يثير في نفسي القلق، ولن أشعر برغبة في الدراسة، وذلك بسب فقدان الدافع الذي يعتبر الجزء الأهم في العملية التعليمية.