بالطبع الترفيهية، لأنها تعمل على دمج الطلبة فيما بينهم وتوطد العلاقات. وكثيراً ما يحدث أن نرى في المدرسة وجوهاً نجهل أسماءها، وربما لا نعلم الصف الذي يدرس فيه الطالب الذي نراه في ساحة المدرسة دائماً، ولكن عندما نجتمع سوياً في الرحلات، خاصة التي فيها عمل جماعي، نرى أنها تساهم في توسيع نطاق الصداقة، ولم شمل المجتمع الطلابي داخل المدرسة الواحدة.