إنه يوم لا تعادله مناسبة أخرى، خاصة مع مرور أربعين عاماً على قيام الاتحاد، لذا فأنا حريص على أن أتفرغ قبل الحدث بأيام قليلة لتزيين السور الخارجي للبيت والجزء العلوي منه، ونشر علم الإمارات على معظم أركان البيت، حتى لا يكاد يُرى من منزلنا سوى ألوان علم دولة الإمارات. وكذلك دأبت أنا وأصدقائي على النشاط نفسه في المدرسة، حيث نزين المدرسة والفصول.
