السعادة تدب في قلوبنا في هذا اليوم، وتتأجج معاني الفرح والابتهاج فينا، خاصة وأن دولتنا الحبيبة تكمل فيه عامها الأربعين، ويستحيل أن يبقى أي مواطن في منزله في هذا اليوم، دون أن يشارك في العرس الوطني في الشارع والمسارح والأماكن العامة.
ومشاركتي في الفعاليات والبرامج المقامة في هذا اليوم تبدو مكثفة، لا سيما في الفنون الشعبية المقامة على المسارح أو في الساحات الخارجية في الإمارة، منذ ساعات الصباح الباكرة وحتى ساعات متأخرة مساءً.
