المرحلة الثانوية تفرض شيئاً من التوتر النفسي على حياة الطلبة بكافة جوانبها وبشكل عام، وبالنسبة لي فقد ظهرت علي علامات الخوف والترقب، وعشت هذه الأجواء المليئة بالضغوطات في الأيام الأولى من العام الدراسي فقط، وقد قمت لاحقاً بوضع جدول ينظم وقتي بين الدراسة والهوايات بالشكل الصحيح، خاصة وأنني لست على علاقة جيدة بمادة الفيزياء الدسمة والغنية بالمعلومات والتي تتطلب تركيزاً كبيراً.