عندما كنت في سنواتي الدراسية الأولى، لم أكن أحرص على تناول وجبة الفطور الصباحية، على الرغم من إصرار والدي، فقد كنت أعارض بشدة، وكانت بداية كل يوم دراسي بالنسبة لي معركة أخوضها مع الوالدين من أجل أن شرب كوباً من الحليب أو الشاي، لكن بعد مرور السنوات، تمكن والداي من إقناعي، وكانت البداية بتناول الخبز مع الجبن، إلى أن أصبحت أتناول أنواعاً مختلفة من الطعام.