نحمد الله أننا نمتلك أكثر من استراحة في يومنا الدراسي، فوزارة التربية والتعليم تبذل الكثير من الجهود في سبيل منح الطالب فرصاً إضافية وحظوظاً أوفر حظاً في الدراسة والتعلم، فهي تقدر حجم التعب والإرهاق الذي يشعر به الطالب بسبب طول اليوم الدراسي، خاصة وأننا نخرج عند الساعة الثانية ظهراً، وأنا كما الكثير من الطلبة أستثمر الاستراحة الثانية في أداء صلاة الظهر.
