أثناء الاستراحة يجد الكثير من الطلبة الفرصة في إنهاء الواجبات المدرسية، وقد ساهمت الاستراحات في إنقاذنا من الوقوع في أزمة الواجبات المدرسية المتراكمة، رغم أنني أجد ذلك السلوك سلبياً. ويبقى الوقت المتاح في كل استراحة كافياً ومناسباً لمعالجة القضايا والمشكلات المتعلقة بمنظومة التعليم، حيث يستطيع الطالب أن يتوجه إلى الاختصاصي الاجتماعي في هذه الفترة الزمنية، دون أن يشعر بضيق الوقت.