لا يبدو تأثير الإنترنت إيجابياً إلى الحد المتوقع، فنحن لا نزال في المدرسة، ولا يجوز الاعتماد عليه في استقاء المعلومات، وأخذ المواد التي تساند موضوع ما، فذلك لا يدعمنا علمياً ولا يعزز من مستوى المعرفة لدينا، فالإنترنت ببساطة يصنع إنساناً اتكالياً يبحث عن ضالته فيلجأ إلى وسيلة تتيح له ما أراد في كبسة زر واحدة، بينما عملية البحث عن المصادر والمراجع في المكتبات تصنع منه طالباً مؤهلاً علمياً بقدر الجهد الذي يبذله.
