تبذل المدارس أقصى طاقاتها لبناء جيل متعلم، منفتح ومنضبط بالوقت ذاته، وبالنسبة لي فأنا أحترم قوانين مدرستي كثيراً ولا أتعداها، ليس خوفاً من الإدارة أو المعلمات، بل لأنني أريد أن أكون قدوة صالحة لزميلاتي في المدرسة، حيث تتأثر الكثير من الطالبات بتصرفات بعضهن البعض، وأنا حريصة على أن أكون نموذجاً جيداً تفتخر به مدرستي، كما أنني أحب أن تقلدني الأخريات بأمر حسن وإيجابي.