بعد أن يترعرع الطالب في بيته، يأتي دور المدرسة فتتلقفه وتحتضنه وتواصل رعايته وتهذيبه وصقل أحاسيسه وتنمية مواهبه، فالمدرسة وهي تجسد البيت الثاني للطالب، تظل تعتمد بشكل كبير على البيت الأول، ودورها يتواصل لمساعدة النشء على اجتياز الصعوبات التي تعترض مشوارهم، وهنا يأخذ المعلم دور الأب ويصبح النشء أقرب ما يكون لنفسه، ولا يصح أبداً أن نفصل بين المدرسة والبيت، فكلاهما نهر عظيم تصب روافده في نفوس وعقول وقلوب أبنائنا.
