لا شك أن المدرسة تمثل بالنسبة للطالب بيتاً ثانياً بمعنى الكلمة، وهناك مجموعة من العوامل تبرر هذا القول، فالطالب يمضي أوقاتاً طويلة مع زملاء وأفراد كثيرين مما يشعره بالطمأنينة، وهو موجود في مكان آمن ولا يتعرض للخطر، وجميع من في المدرسة يحرصون عليه ويساعدونه، والمدرسة توفر للطالب غالبية الأنشطة والهوايات التي يفضلها. كما أنها تحجب شعوره بالملل نتيجة تعرفه المتواصل على أشخاص جدد من طلبة ومعلمين.