أرى أن المدرسة هي البيت الأول للطالب وليست الثاني، لأن الطالب يتأثر بزملائه ومعلميه أكثر من إخوته ووالديه، فما يقوله المعلم في الصف يكون مصدقاً عند الطالبكما أنه يتأثر بزملائه بطريقة سريعة جداً، وهنا ينبغي على ولي الأمر، المتابعة المستمرة لسلوك أبنائه، نظراً لتأثرهم البالغ بكل ما يوفره المجتمع المدرسي، ومن هنا تأتي أهمية البيئة المدرسية كمرتبة أولى على البيت والأسرة.

رجب حداد