بالتأكيد، المدرسة تعد بيت الطالب الثاني وأكثر، لما يمضي فيها من وقت طويل ومتواصل بين زملائه ومعلميه، فالمدرسة كما البيت تعد مصدراً للتربية والتوجيه وتعديل السلوك.

وهي مصدر العلم والمعرفة وتبادل الخبرات، فالبيت والمدرسة مكملان لبعضهما البعض، وفيهما يجد الطالب الراحة والميل لقضاء معظم وقته، وفيما تجسد المدرسة كل هذه الملامح الإيجابية، كيف لا تكون بحق بيت الطالب الثاني!.