أشعر أن المدرسة أكبر من مجرد مكان للتعلم، فهي تجسد كياناً خاصاً للطالب، وفيها يشق الدارس سنوات من عمره نحو المستقبل، لذلك فإن الشعور العام تجاه المدرسة يبدو إيجابياً.

وسوى ذلك فإن المدرسة مكان تجتمع فيه ملامح الصداقة والتقارب بين الطلبة ومع المعلمين والإدارة، لذلك فهي تجسد البيئة الإيجابية الأمثل لدى الطلبة صغاراً وكباراً.