الطالب أصبح ملزماً بركوب موجة الامتحانات ثلاث مرات خلال العام الواحد، والرهبة توزعت على ثلاثة فصول دون أن تتقلص، لا سيما وأن الطلبة المجتهدين أصبحوا أمام اختبار أصعب في الإجابة عن نسبة أكبر من الأسئلة التي تخاطب التميز والتفوق لديهم، وهو ما يعرضهم للحصول على مجاميع أقل، ولهذا ظلت أسباب القلق والرهبة والضغط متوفرة.
