المشكلة أن الطلبة يشعرون خلال الأيام الأخيرة من الدراسة أنهم يريدون أن يفعلوا كل شيئا في إجازتهم المقبلة، وهذا الشعور يضعهم في دائرة أخطاء كثيرة، فمنهم من يرافق أصدقاءه في كل وقت وحين، فينجر إلى السلبيات.
ومنهم من يسعى للسفر بعيداً عن أجواء البيت ورقابة العائلة، وكثير منهم يتخلون عن صفتهم «الطلابية» في كل أحوالهم، وتراهم يتطلعون إلى القيام بأمور كثيرة يرونها منطقية، بحكم حالة الضغط الدراسي التي كانت قبل فترة قريبة تظللهم.
