«الكندورة» زي وطني وعربي أصيل، وأن أرى أنه من الضروري أن يتم تعويد الصغار منذ مرحلة الروضة والحلقة الأولى على ارتدائها، لأن في تركها آثاراً سلبية من ناحية العزوف عنها مستقبلاً، وهو ما حصل مع شقيقي الصغير ذي السبعة أعوام، والذي للأسف لا يقبل ارتداء «الكندورة» حتى للذهاب إلى المسجد في صلاة الجمعة، والسبب عدم اعتماد «الكندورة» في المرحلة التأسيسية.