الصغير لا بد أن يجد «الكندورة» في المدرسة كما يجدها في البيت ولا بد من تعويده عليها في مراحل مبكرة، لذا أطالب باعتماد «الكندورة» في مختلف المراحل الدراسية، فهي زي وطني أصيل كما أن تعميمها على الجميع يبعث على راحة نفسية لدى الطلبة، ويعزز من مكانة الهوية الوطنية الإماراتية ويترك آثاراً ايجابية بعيدة المدى.
