أجد أن الواقع المعتمد من قبل الوزارة في تعميم «الكندورة» على المرحلتين الإعدادية والثانوية عادلاً من حيث المنطق، فالصغار من الصف الأول وحتى الخامس التأسيسي، لا بد أنهم يجدون مشكلة في الحركة عند ارتداء «الكندورة»، وهنا وجب تفعيل دور الأهل في البيت لمنح الأبناء ثقة ارتداء «الكندورة» في شتى المناسبات.