في السابق كانت المدارس الخاصة مطمعاً للكثيرين الباحثين عن اللغة الإنجليزية، وعلى الرغم من أن ذلك أتى على حساب اللغة العربية والثقافة العربية الإماراتية، إلا أن الآباء كانوا يرتضون لغة السوق من أجل مستقبل أسهل للأبناء، أما اليوم فلا أرى مبرراً لذلك، فاللغة الإنجليزية صارت في متناول اليد وللجميع، ويمكن تعلمها من الشارع أو الأصدقاء والجيران، وطلبة المدارس الحكومية لا يشعرون بالنقص في هذا الشأن.
