المدرسة الحكومية تتعامل مع طلبتها كوحدة واحدة تشبه حالة المجتمع، فالمدير والطالب والمعلم كلهم في تواصل دائم وبلا حواجز، أما المدرسة الخاصة فتتشدد في قضية الفصل بين هذه الأركان، ولذلك تراها تمنح الدرجات جزافاً ودون تقدير منطقي للمستوى الحقيقي للطالب، في حين أن المدرسة الحكومية تفرض على أبنائها الالتزام والاجتهاد من أجل نتائج أفضل، وحالها يشبه واقع الأسرة الحريصة على أبنائها.