اليوم تجد أن الطالب إذا حصل في الامتحان على درجة 06% فهو يتباهى ويحتفل وكأنه أحدث إنجازاً، المشكلة أن الطلاب يعيشون حياة مرفهة وسلسة، والآباء تعهدوا لهم مرات كثيرة بالعمل والوظيفة أو حتى بإدخالهم الجامعات مهما كانت نتائجهم، وأهم ما في الأمر أن تكون النتيجة «ناجح»، وكل تلك العوامل تركت الطالب يواصل تعليمه بحالة من اللامبالاة.
